شكراً ... لرغبتك في الانضمام إلينا .. ( تصميمي . نت )



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مرض السرطان والرعاية التغذوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.العقوري
طالب جديد
طالب جديد


عدد الرسائل : 31
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: مرض السرطان والرعاية التغذوية   السبت ديسمبر 06, 2008 9:52 pm

يمثل السرطان مجموعة من الامراض قد تسبب أعراضاً يظهر بعضها بعد سنوات عديدة والبعض الآخر بعد شهور ويمكن علاج بعض أنواع السرطان او التحكم فيها في حين يصعي علاج بعضها الاخر ..
فقد أصبح السرطان من امراض العصر الذي ينافس مرض القلب والسكر والايدز في قوة الانتشار الواسع على ارجاء المعمورة .. فمن خلال هذا البحث البسيط عن السرطان نهتم به من الناحية التغذوية له في حال الأصابة به..والوقاية منه عن طريق الغذاء..


التعريف بمعنى السرطان ..
عندما تحل بأحد إصابة كجرح قطعي مثلاً فإن الخلايا المحيطة تتكاثر لتحل محل الاخرى تم إيذاؤها هذه الخلية تعرف كيف تتوقف تكاثرها متى ملئت المنطقة المجروحة .
في بعض الاحيان رغم ذلك تبدأ الخلية تتكاثر بلا مبرر واضح إذا الخلايا ( الابنة ) التي تنتج تكون كتلة هذا هو هو السرطان .
غالباً تنتشر خلية من الكتلة او الورم لجزء آخر من الجسم وتبدأ في التكاثر هناك .. وهذه الخلايا غير مستقبلة لللاشارة الطبيعية لوقف التكاثر وفي آخر الامر يتعارض هذا النسيج غير الطبيعي مع كفاءة الجسم وخلاياه وأعضائه وتكويناته الاخرى والوظائف المحددة والمنوطة به ويحدث المرض او الموت .

أنواع السرطان :-
يوجد اكثر من 100 نوع مختلف من السرطان لها أسباب مختلفة تسبب أعراضاً مختلفة وتتنوع في مدى ضراوتها ( سرعة انتشارها ) مع ذلك معظم أنواع السرطان تقع في واحد من اربعة قطاعات عريضة .
1_ سرطان يصيب الجلد والاغشية المخاطية والغدد اللعابية والاعضاء الداخلية .
2_ سرطان يصيب الانسجة المكونة للدم .
3_ سرطان يصيب العضلات والنسيج الخام والعظام .
4_ سرطان ليمفاوي يصيب الجهاز الليمفاوي .

العوامل المساعدة على الاصابة بالسرطان :-
رغم ان هنالك عوامل محددة تزيد من احتمالية الاصابة بأنواع معينة من السرطان الا أن هنالك عاملين مهمين ويعتبر ان من أهم العوامل المسببة للسرطان هما البيئة والغذاء .
فمثلاً :-
سرطان الرئة :- دخان السجائر .
سرطان الفم والحلق :- استخدام الكحول بإنتظام .
سرطان ( القولون ، البروستاتا ، الثدي ) :- الغذاء الغني بالدهون قليل الالياف .
العديد من الخبراء يعتقدون أن ما يجمع عوامل المخاطر هذه التي تبدو مختلفة هو انها تزايد تعرض الجسم للشقوق الجرة وهم يضعون نظرية التلف الناتج عن الشقوق الحرة عامل مهم في حدوث نمو الخلايا الخارجة عن السيطرة الذي يميز السرطان .
وآخرون يعتقدون ان التدخين والطعام القيمة الغذائية به قليلة يزيد من مخاطر حدوث السرطان لانها تتلف الجهاز المناعي للجسم بالاضافة الى مسؤولية الملوثات الجوية والغذائية الكثيرة .
سنركز في بحثنا على الاسباب او العوامل الغذائية المعينة على الاصابة بالسرطان ..

1 - تلوث الاطعمة بمواد مسرطنة مثل الافلاتوكيسن Aflatotins او مشعة او بعض العناصر المعدنية الثقيلة ( الزرنيخ ، الكروم ، النيكل ، الكالسيوم ) والتي تتجمع مع مرور الوقت في جسم الانسان ويكون لها تأثير مسرطن .
2- استعمال مواد مضافة محظورة ( ممنوع ) استعمالها مثل مادة برومات البوتاسيوم والتي استعملت تجاريا منذ سنة 1923 كمادة لإضافية مبيضة ومساعدة على النضج ، بمعنى ان الدقيق حديث الطحن الذي يميل لونه الى الصفرة ينضج مع طول مدة التخزين ويتحول ببطء الى اللون الابيض ..
ولهذه المادة ( برومات البوتاسيوم ) خاصية زيادة سرعة التبيض والمساعدة على النضج في وقت أقل مما يوفر نفقات التخزين وكذلك مشاكل التخزين التي تضرب بالمنتج وتضاف مادة البرومات الى العجائن التي تؤدي دور العامل المؤكسد في عجينة الخبز حيث تعمل على زيادة مرونة العجينة وظهر أخيراً أن البرومات لها تاثير مسرطن سام للجينات ( نواقل العوامل الوراثية ) لذلك حذفت هذه المادة سنة 1992 من قائمة المضافات الغذائية المسموح بها في منظمة الصحة العالمية ، منظمة الزراعة والاغذية ، والمواصفات القياسية السعودية .
3- احتواء بعض الاغذية طبيعياً على مواد مسرطنة وبعض الاغذية تحوي على مركبات كيمائية سامة ثم تخليقها طبيعياً خلال مراحل الانتاج والتصنيع .
4- اتباع عادات وسلوكيات غذائية خاطئة في إعداد وتحضير وطهو وتناول الاطعمة كالتالي .
أ- تؤكد الدراسات الحديثة على انه هنالك علاقة بين الافراط في تناول الدهون وارتفاع نسبة الاصابة ببعض الامراض السرطانية وخصوصاً سرطان القولون والثدي والبروستاتا .
ب- الافراط في تناول اللحوم المشوية والمدخنة ، فالمعروف ان عملية شي اللحوم وخصوصاً الغنية بالدهون تؤدي الى تحلل لبعض المواد العضوية . الموجودة بها - الى مواد ذات حجم جزيئي أصغر نتيجة تعرضها لدرجة حرارة عالية وهذه المواد الكيميائية الناتجة معروفة بتأثيرها المسرطن على حيوانات التجارب . لذلك ينصح بعدم تناول اللحوم المشوية على الفحم بصورة يومية وخصوصاً الدسمة منها هذا بالاضافة إلى ان الاحتراق غير الكامل للفحم يؤدي الى ظهور السخام والذي ثبت تأثيره المسرطن على الجلد عند دهانه لجلد الحيوانات التجارب
ج- الاقلال من تناول الالياف وخصوصاً الالياف غير الذائبة مثل السليلوز والهيميسليلوز والتي لا يمكن هضمها وتحللها بواسطة الانسان . وترجع اهمية الالياف الى قيامها بوظيفة ميكانيكية تثير بخشونتها الحركة الدودية لللامعاء فتؤدي الى سهولة مرور وتليين الكتلة البرازية في الامعاء . فيقل حدوث الامساك وتقصر المدة التي يمكثها الغذاء وما يؤول من فضلات في الامعاء . وهي بذلك تقلل من امتصاص الدهون وأملاح المرارة كما تقلل من امكانية تحلل هذه المركبات في الامعاء وتحولها الى مواد مسرطنة مما تقي من بعض انواع السرطانات وخصوصاً سرطان القولون .

د- تكرار استخدام الزيوت في القلي حيث ان الأكسدة النانجة من تكرار القلي تؤدي الى ظهور العديد من المركبات المسرطنة الضارة بالجسم وقد تم عزل مايزيد على 200 مركب طيار من زيوت مسخنة الى 185 درجة مئوية اثناء القلي العميق.
وقد وجد ان زيادة مدة التسخين للزيت تزيد من تحلله وتختلف نواتج اكسدة الزيوت بالتسخين بإختلاف نوع الزيت ودرجة الحرارة ومدة التسخين ووجود الهواء والمعادن من النحاس والحديد ونسبة الرطوبة ومما يزيد من سمية الزيوت المؤكسدة ومحتواها من متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة الذائبة في الدهون
ملاحظة..
ان اضافة زيت جديد على زيت مستخدم لايزيد من صحته شيأ ان الزيت المعاد القلي فيه لعدة مرات مضر بالمعدة والكبد والصفراء نتيجه لفقد الفيتامينات وتكون مواد مبلمرة.


5- تناول او استعمال نباتات تسبب تهيجا في الانسجة مثل الزيت المستخرج من بذر حب الملوكcorton seed oil الذي يحدث سرطان الجلد..لدى استخدامه.. كذلك الزيتين الذان يحدثان تهيجا بالجسم هما التربنتينturpentine oil الاترجيةcitronella
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د.العقوري
طالب جديد
طالب جديد


عدد الرسائل : 31
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرض السرطان والرعاية التغذوية   السبت ديسمبر 06, 2008 9:54 pm

أثر مرض السرطان على تغذية المرضى..

يؤثر مرض السرطان تأثيرا كبيرا على الحالة التغذوية للمريض ولاينتج هذا الاثر فقط من ان الخلايا السرطانية تحوز على العناصر الغذائية المغذية لجسم المريض فقط بل ان اساليب علاج مرض السرطان ومايسببه مرض السرطان من آثار نفسية تتداخل تداخلا مخلا بحصول جسم المريض على التغذية الكافية من العناصر الغذائية المتناولة بالرغم من تنوع الاورام السرطانية من حيث الموقع والحجم ونوع الخلايا واثر هذه الاورام على عمليات الايض(metabolism) فإن معظم تلاورام السرطانية تؤثر على الحالة التغذوية في النواحي التالية..

1-فقدان الوزن:
وهذا ينتج من:
أ‌- قلة تناول الطعام نتيجة بعض التغيرات الايضية والنفسية مثل تغير في مستوى الناقلات العصبية في الجهاز العصبي المركزي , زيادة في حمض اللاكتيك الذي ينتج عن الايض اللاهوائي وهو نوع الايض المحبذ لخلايا الاورام السرطانية , الاجهاد النفسي, تغير في حاسة التذوق نحو بعض نكهات الاطعمة.
ب‌- زيادة حاجة الايض الاساسية نتيجة لنشاط خلايا الاورام السرطانية او من آثار العلاج المتبع من المعروف ان 70% من السعرات الحرارية المتناولة تنفق على حاجة الايض الاساسية في الشخص العادي
ج‌- ازدياد بناء سكر الجلوكوز نتيجة لزيادة في هدم الجلايكوجين وكذلك هدم الدهون وبروتينات الجسم بسبب اعتماد خلايا الاورام السرطانية على الايض اللاهوائي.

2- تدني مستوى انتاج بروتينات الجسم(synthesis body protin)

حالة الانهاك السرطاني(cancer cachexia) تعتبر من اقصى حالات سوء التغذية وتتميز بفقدان الشهية, والشعور بالشبع مبكرا,فقدان الوزن , فقر الدم, الشعور العام بالضعف وذبول عضلات الجسم بالرغم من ان التغذية المتكاملة لمريض السرطان يمكن ان تمنع فقدان الوزن وذبول العضلات الا ان العلاج المتبع يمكن ان يسبب حالة الانهاك السرطاني..

آثار علاج مرض السرطان على الحالة التغذوية للمريض:

تعالج الاورام السرطانيية عن طريق الجراحة والاشعاع او عن طريق العقاقير الكيميائية وقد تستعمل هذه الوسائل العلاجية كلا على حدة او مع بعضها بعضا من الجدير بالذكر ان الحالة الكلية للتغذية قد تؤثر في علاج المريض مثال ذلك اذا كان المريض لايعاني من سوء التغذية فإن كمية الاشعاع او العقار الكيميائي الذي يعطى له يكون دون الجرعة التي تعطى لهذا المريض لو كان مصابا بسوء التغذية:

1- في جال الجراحة:

تزيد الجراحة من متطلبات الايض الاساسي وبالتالي تزيد الحاجة التغذوية (بالذات السعرات الحرارية, البروتينات, عنصر الزنك,فيتامينات(أ- ج – هـ)) للمريض و عند ازالة الاورام السرطانية فإنه اضافة الى ذلك يعاني المريض من بعض المشاكل التغذوية مثل:
أ‌- عند ازالة الورم السرطاني عادة ما يتم ايضا ازالة جزء من الانسجة المحيطة لمنع انتشار الخلايا السرطانية وينتج عن ازالة أي جزء من الجهاز الهضمي تدني مقدرة المريض على تناول الطعام وعلى امتصاص العناصر الغذائية
ب‌- ازالة الاورام السرطانية من منطقتي الرأس او العنق غالبا ما يؤدي الى اعتماد المريض على التغذية عن طريق الانبوب او الوجبات السائلة واللينة وهذه الاغذية تكون كثافتها الغذائية اقل من الكثافة الغذائية للاطعمة الاصلية.
ت‌- ازالة اجزاء رئيسية من الجهاز الهضمي جزئيا او كليا مثل المريء, المعدة, او الامعاء, ينتج عنه مشاكل تغذوية اخرى خاصة بنوعية الغذاء وتفير العناصر الغذائية بالكميات الموصى بها.

2- العقاقير الكيميائية:

زاد عدد العقاقير الكيميائية المستعملة في علاج السرطان في السنين الاخيرة بشكل كبير وفي معظم الاحيان يعالج المريض بأكثر من عقار واحد يعطى للمريض كجرعات على امتداد اسابيع عدة ويعتبر الطمام والاستفراغ من الاعراض الجانبية الناتجة عن استعمال كل انواع العقاقير الكيميائية اما الاعراض الجانبية الاخرى المؤثرة على التغذية مثل فقدان حاسة التذوق او التهاب المعدة فتعتمد بدرجة او بأخرى على كمية الجرعة المعطاة والمدة الزمنية لتناول العقار.

3- الاشعاع:

في المتوسط يتلقى المريض حوالي خمس جرعات من الاشعاع في الاسبوع على مدة ستة اسابيع وجرعات الاشعاع الموجهة الى منطقتي الرأس والعنق ينتج عنها الشعور بلحرقان في الحلق وفقدان الشهية وتغييرات في تذوق بعض نكهات بعض الاغذية والتهاب الفم وقلة افراز اللعاب التي ينتج عنها صعوبة في ابتلاع الطعام.
ان مرض السرطان يحتاج الى رعاية تغذوية دقيقة فأضع بين ايديكم مختصرات للعلاج التغذوي بشكل عام غير متخصص..ولكن ارجو من الله ان يوفقني لبقية الموضوع فما زلت ابحث عن تغذية بعض انواع السرطان واحتياجاتهم التغذوية الخاصة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د.العقوري
طالب جديد
طالب جديد


عدد الرسائل : 31
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرض السرطان والرعاية التغذوية   السبت ديسمبر 06, 2008 9:55 pm

المشاكل التغذوية الناتجة عن الاصابة بالسرطان وطرق معالجتها:

المشكلة الأولى: فقدان الشهية (anorexia) والاستفراغ (vomiting):

السبب: العلاج بالأشعة والعلاج بالعقاقير الكيميائية
أسلوب المعالجة التغذوية:
وجبات صغيرة محسنة ومغذية ومشروبات مغذية بين الوجبات بإضافة المدعمات الغذائية المحتوية على النشويات والبروتين. يتم تناول الوجبات في جو مريح وهاديء ويمكن استعمال فاتحات الشهية ولاتعطى العقاقير المؤثرة على الشهية قبل الوجبات.الأطعمة التي يجب تجنبها هي الأطعمة الساخنة والدهنية كذلك الأطعمة ذات النكهة القوية وكثيرة البهارات في حالة اشتداد حالة فقدان الشهية او الاستفراغ يجب اللجوء الى التغذية عن طريق الأنبوب.

المشكلة الثانية: عدم تذوق نكهات الطعام(hypogeusia):

السبب: العلاج بالأشعة..العلاج بالعقاقير الكيميائية
أسلوب المعالجة التغذوية:
الأطعمة العادية ذات النكهة القوية او المضاف اليها (بهارات غير حارة) تدعم الوجبة بإستعمال الأغذية السائلة الكاملة ويستحسن تجنب تناول الأطعمة عديمة المذاق

المشكلة الثالثة:تغير في تذوق نكهات الطعام (dysgeusia):

أسلوب المعالجة التغذوية:
أطعمة عادية التعرف على الأطعمة التي يمكن ان يتذوقها المريض عن طريق محاولة(الصواب والخطأ) تدعم الوجبة بالمدعمات الغنية بالنشويات والمضاف إليها نكهة الفواكه الأطعمة التي يستحسن تجنبها هي القهوة والشكولاتة واللحوم الحمراء(تختلف من مريض لآخر)

المشكلة الرابعة:عسر البلع:

السبب: بعض انواع العقاقير
أسلوب المعالجة التغذوية:
التركيز على الأطعمة التي يمكن أن تظل متماسكة داخل الفم مثل المكرونة بالكريمة تدعم الوجبات بمصادر النشويات والبروتينات يخلط قليل من نشا الذرة او البطاطس مع مرق اللحم والخضروات ليصبح كثيفا.الأطعمة التي يجب تجنبها هي السوائل الخفيفة مثل الماء والشاي والقهوة والأطعمة غير المتماسكة مثل اللحم او الخضار المحضر في المرق(الصالونة..الطبيخ..اليخني)..اللحوم المشوية جيدا.. المكسرات والأطعمة التي تلتصق بجوانب الفم مثل الخبز..

المشكلة الخامسة:جفاف الفم(قلة إفراز اللعاب)(xerostomial):

السبب: العلاج بالأشعة لمنطقتي الفم والحلق
أسلوب المعالجة التغذوية:
أطعمة عادية لينة بإضافة السوائل اليها مثل المرق..يشجع المريض على تناول السوائل مثل الشاي والعصائر والمشروبات الغازية ويمكن العلاج بإعطاء المريض اللعاب الصناعي..
ملحوظة:المرضى الذين يعانون من جفاف الفم عادة ما يصابون بتسوس الأسنان نسبة لقلة افراز اللعاب لتجنب ذلك ينبغي الاهتمام الاهتمام بنظافة الفم وذلك بالمضمضة بماء الملح مرارا او بسوائل غسل الفم التجارية..
الأطعمة التي يجب تجنبها هي.الخبز والأطعمة الجافة الحلوى والعلكة.

المشكلة السادسة: التهاب الفم أو الحلق:
السبب: بعض أنواع العقاقير الكيميائية المعالجة بالأشعة في منطقتي الفم والحلق
أسلوب المعالجة التغذوية:
أطعمة لينة تقدم باردة أو في درجة حرارة الغرفة الفواكه المثلجة :الآيس كريم , الكاسترد, الجيلي. الخضروات والفواكه المعلبة, البيض المسلوق والسندويشات المحضرة بخبز التوست , تدعم الوجبة بسوائل الغلوكوز والغذية السائلة المتكاملة يجب العناية بنظافة الفم كما في حالة جفاف الفم أعلاه الأطعمة التي يجب تجنبها هي الطعمة الحامضة مثل الحمضيات(البرتقال والليمون) وفي هذه الحالة تدعم الوجبة بفيتامين ج كذلك ينبغي تجنب الأطعمة المالحة(الجبن الأبيض – الزيتون – المخللات) الأطعمة الصلبة مثل البطاطس المقلية , المكسرات والبذور وكذلك الأطعمة الساخنة
المشكلة السابعة: الغازات وآلام البطن:
السبب: الاشعاع الموجه لمنطقة البطن السفلي,بعض انواع العقاقير
أسلوب المعالجة التغذوية:
يستحسن استعمال وجبة قليلة الألياف(أي غير محتوية على الفواكه والخضار ومشتقات الحبوب الكاملة)
المشكلة الثامنة:الاسهال:
السبب: كما في حال الغازات وآلام البطن
أسلوب المعالجة التغذوية:
وجبات قليلة الأياف كما في الحالة السابقة, مع زيادة تناول السوائل في حالة اشتداد الاسهال يستعمل موانع الاسهال
المشكلة التاسعة: الامساك:
السبب: بعض العقاقير الكيميائية
أسلوب المعالجة التغذوية:
حميات عالية المحتوى من الألياف الغذائية (الخضار, الفاكهة, مشتقات الحبوب الكاملة) في حالة استمرار الامساك يمكن استعمال المسهلات (تحت اشراف الطبيب)
المشكلة العاشرة:تدني امتصاص العناصر الغذائية:
السبب: الاشعاع الموجه لمنطقة الامعاء السفلية , العمليات الجراحية للأمعاء:
أسلوب المعالجة التغذوية:
تحديد العنصر الغذائي المتأثر بقلة الامتصاص يساعد كثيرا على اختيار أسلوب المعالجة التغذوية بعض الحميات(قليلة الدهون, قليلة الألياف, خالية من اللاكتواز) تساعد في زيادة الامتصاص ككل يستحسن اعطاء الاطعمة السائلة الكاملة عن طريق الانبوب او اللجوء للتغذية عن طريق الوريد.
المشكلة الحادية عشر: نقص الكريات البيضاء مع احتمال الاصابة بالعدوى:
السبب: العلاج بالأشعة , بعض انواع السرطان
اسلوب المعالجة التغذوية:
طعام عادي مطهو جيدا ,غسل الفواكه والخضار جيدا في حالة تناولها طازجة , عند اشتداد المرض ينبغي تجنب الاطعمة الطازجة كليا, غسل الاوعية جيدا(باستعمال المطهرات) وكذلك المعدات المستخدمة في اعداد الطعام, يبرد الطعام المطهو فورا ويتخلص من فضلات الطعام, تدعم الوجبات بسائل الجلوكوز والمدعمات الغذائية المعلبة.
الاطعمة التي يجب تجنبها ,غير المطهوة(مثل البيض غير المطهو) انواع الاسماك المملحة مثل الفسيخ والرنجة وكذلك الحليب غير المبستر ومشتقاته

دعم الحالة التغذوية لمريض السرطان بواسطة التغذية:

*عن طريق الأنبوب او الوريد:

فقدان الوزن عند مرضى السرطان يعتبر مؤشرا لتدهور الحالة الصحية وقصر المدة التي يبقاها المريض على قيد الحياة لذا فقد ساد الاعتقاد بأن الدعم التغذوي للمريض (Nutrition Support) هو الطريق المثل لتحسين ناتج العلاج الطبي لمريض السرطان ولكن بالمقابل فإن الدعم التغذوي (نستعمل هنا تعبير الدعم التغذوي للإشارة الى زيادة تغذية المريض عن طريق الأنبوب او الوريد) قد يعقد الحالة الصحية للمريض وقد يكون مكلفا جدا او قد يساعد على نمو وتكاثر خلايا الأورام السرطانية لهذا فقد سعى الباحثين في مجال التغذية العلاجية لمرضى السرطان لوضع أسس استعمال الدعم التغذوي بما يغير إيجابيا في الحالة المرضية لمريض السرطان , عند استعراض نتائج الدراسات والخبرات الإكلينكيه في الحقبات الماضية يمكن استخلاص العموميات التالية كما جاءت في توصيات الجمعية الامريكية للتغذية عن طريق النبوب والتغذية الوريدية (Amrrican Society for Parenteral and Enteral Nutrition(A.S.P.E.N):

1- الدعم التغذوي (الوريدي..الأنبوب) قد يكون مفيدا لبعض مرضى السرطان الذين يعانون من حالة سوء التغذية , للمرضى غير القادرين على استعمال الجهاز الهضمي لأسبوع أو أكثر نتيجة الجراحة أو الإصابة بالتسمم ..هؤلاء يستحسن ان يلقوا الدعم التغذوي منذ البداية للعلاج للسرطان.

2- الدعم التغذوي لا يوصف روتينيا لمرضى السرطان الذين هم في حالة تغذية سليمة أو يعانون قليلا من ضعف التغذية والذين يتلقون العلاج عن طريق الجراحة والإشعاع أو العقاقير الكيميائية والقادرون على تناول الطعام عن طريق الفم بصفة عادية.

3- التغذية الوريدية ليست بذات فائدة للمرضى ذوي الأورام السرطانية المتقدمة أو غير المستجيبة للعلاج عن طريق العقاقير الكيميائية أو الإشعاع.

*عند النظر في استعمال التغذية عن طريق الوريد أو الأنبوب يمكن استخلاص الآتي:

1- التغذية عن طريق الوريد قد تكون ذات فائدة لمريض السرطان الذي ينوي علاجه عن طريق الجراحة إذا بدأ في تغذيته بهذا الأسلوب قبل أسبوع على الأقل من إجراء الجراحة ويستفيد بدرجة أكبر المرضى الذين يعانون سوء تغذية.

2- التغذية عن طريق الأنبوب قد تكون مفيدة في الحد من مضاعفات الحالة المرضية بعد الجراحة إذا أعطيت لمريض السرطان الذي يعاني من سوء التغذية قبل إجراء الجراحة ولكن يجب تغذيته عن طريق الأمعاء وليس المعدة لكثرة المشاكل المتعلقة بتوصيل الأنبوب أو الغذاء إلى المعدة.

3- استعمال التغذية عن طريق الوريد يؤدي في كثير من الأحوال للإصابة بالأمراض المعدية بالذات في منطقة الفتحة لمدخل الأنبوب الدقيق.

4- قد تكون الطريقة المثلى للدعم التغذوي لمرضى السرطان الذين يحتاجون الى مثل هذا الدعم هي تغذيتهم عن طريق الأنبوب والتغذية الوريدية الطرفية (peripheral parenteral nutrition).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د.العقوري
طالب جديد
طالب جديد


عدد الرسائل : 31
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرض السرطان والرعاية التغذوية   السبت ديسمبر 06, 2008 9:57 pm

الأغذية الوقائية:
فيتامين (أ)(A) والبيتاكاروتين:

تزداد الدلائل التي تشير الى ان فيتامين أ والبيتاكاروتين يعطيان بعض الوقاية من بعض انواع السرطان في كثير من دول العالم واوضحت البحوث التي اجريت حول جرعة المادة الغذائية ومستوى البيتاكاروتين وفيتامين أ بالدم ان انخفاض نسبة هذه العناصر بالجسم مرتبط بازدياد فرصة حدوث بعض الأنواع السرطانية بما في ذلك سرطان الرئة والفم والحنجرة والمريء والرحم والمثانة والثدي والبروستاتا وعنق الرحم والقولون والمستقيم والمعدة باإضافة الى الورم السوادي وهو نوع قاتل من السرطان الجلد, ومن ناحية أخرى فإن ازدياد مستوى البيتاكاروتين وفيتامين أ يرتبط بشكل عكسي مع انخفاض نسبة الإضابة بالسرطان ويؤدي الى نتائج من ضمنها انخفاض فرص الاصابة بسرطان الرئة بنسبة ثلاثة اضعاف وانخفاض فرصة الاصابة بسرطان عنق الرحم بنسبة 80% كما تشير الدلائل ايضا الى ان هذه المواد الغذائية قد تقي من للإصابة بسرطان المعدة والأمعاء فمن الممكن ان يقيهم هذا العنصر الغذائي من الاصابة بالسرطان.

مصادره الغذائية:

يوجد فيتامين أ الفعال في مصادر الغذاء الحيواني فقط ويوجد بنسب عالية في زيت كبد السمك كما انه متوفر في لحم الأبقار وكبد الدجاج والبيض ومنتجات الألبان والبيتاكاروتين وهي المادة التي يتشكل منها فيتامين ا موجودة فقط في الفواكه والخضار ذات الألوان الأصفر والأخضر مثل الجزر والكرنب والبقدونس والسبانخ وأوراق اللفت وأوراق الهندباء والمشمش..
إذا اعتمدنا على الحصول على فيتامين أ وبيتاكاروتين يفسدان بالحرارة والتسخين والمحاليل القلوية مثل بيكربونات الصودا التي تضاف احيانا عند طهي الخضروات للحفاظ على لونها الأخضر كما يفسدان عند التعرض للضوء او للهواء ولأن بيتاكاروتين عرضة للأكسدة بشكل خاص فان عصير الجزر احد المواد الغنية بهذه المادة شريطة تناوله مباشرة بعد عصره.
الجرعة المناسبة للوقاية من السرطان:لفيتامين أ(10,000- 50,000) بيتاكاروتين(100,000- 200,000) وحدة دولية

______________________________________

فيتامين (هـ)(E):

لقد اجري ما يقارب من خمسين دراسة علمية على الإنسان حول دور الفيتامينات في الوقاية من السرطان واظهرت هذه الدراسات ان فيتامين هـ يقي من سرطان الرئة وسرطان المريء والقولون والمستقيم كما يمكن ان يقي من سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي وتشير الدراسات التي اجريت على الحيوانات ان هذه الفيتامين قد يقي ايضا من انواع اخرى من السرطانات حينما تم اعطاء فيتامين هـ للحيوانتات الذين تعرضوا لمواد فعالة مولدة للسرطان وجد ان الفيتامين خفض من فرص اصابتها بسرطان الجلد والفم والقولون والثدي وقد اتضح ايضا ان فيتامين هـ الموضعي يقي جلد الحيوانات من التلف الذي تسببه المؤكسدات الحرة الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

مصادره الغذائية:

غالبا ما يتوفر فيتامين هـ في الدهون الموجودة في الخضروات وتعد الزيوت النباتية الطبيعية غير المعالجة صناعيا مصدرا غنيا للفيتامين ويتواجد بتركيزات عالية في زيت بذرة القطن وزيت الذرة وزيت فول الصويا وزيت حبة القمح. ويتوافر فيتامين هـ وان كان بنسب اقل في الحبوب والخضروات كثيرة الأوراق ذات اللون الأخضر الداكن وفي المكسرات والبقوليات كما تحتوي مصادر الغذاء الحيوانية على نسب قليلة مثل اللحوم ومنتجات الألبان
ان عمليات طهي الطعام وحفظه تفقد هذا الفيتامين من الغذاء لأنه يفسد بالحرارة والمحاليل القلوية وبالتعرض للضوء والهواء والتجميد
الجرعة المناسبة للوقاية من السرطان: (400- 800)وحدة دولية

________________________________________

فيتامين (ب12)(B12):

يلعب فيتامين ب12 دورا في الوقاية من السرطان فقد اتضح ان له دورا في منع تكوين السرطان في فئران التجارب عند اعطائه بالاشتراك مع فيتامين ج بالاضافة لذلك اوضحت الدراسات على المدخنين انهم يعانون من انخفاض مستوى فيتامين ب12 وحمض الفوليك خصوصا عند من لديهم تغيرات ما قبل السرطان في الخلايا ان تناول المكملات الغذائية لفيتامين ب12 يقلل من هذه الخلايا غير الطبيعية.

مصادره الغذائية:

ان الكميات الموجودة في الغذية من فيتامين ب12 ضئيلة فهو يتواجد في اللحم وصفار البيض واللبن والجبن وسمك السلمون...
ان مستوى فيتامين ب12 لايكون ثابتا في وجود الحرارة او الوسط الحمضي او الضوء ويكون عرضة للتاكسد لهذا يجب الحذر اثناء طهو الطعام.
الكميات القياسية..منه(25- 500) مجم للرجال والسيدات
فيتامين(ج)(C)(حمض الإسكوربيك):

إن فيتامين ج يمنع تمو خلايا السرطان الدم ويزيد من قدرة مختلف الأدوية والهرمونات على قتل الخلايا السرطانية
وان احد وسائل فيتامين ج للوقاية من السرطان هي قدرته على تحفيز المناعة التي من خلال عمله كمضاد للأكسدة وكوسيلة وقائية من مادة النيتروزأمين والمواد المشابهة لنيتروزأمين حيث ثبت أنها مادة مولدة للسرطان وهذه المادة موجودة في الطعام ودخان السجائر بالإضافة إلى أننا نتناول نيترات والنترات(وهما مصدر النيتروزأمين) من خلال تناول للأطعمة مثل الخضروات واللحوم المحفوظة..هذا بالإضافة الى تناولنا الماء الملوث والهواء الملوث ودخان السجائر..ففيتامين ج يمنع العمليات التي يحول بها الجسم هذه المواد الى نيتروزأمين وبالتاي يمنع تكون الأورام التي يمكن أن يسببها النيتروزأمين..فهذا يعني انخفاض في معدل الإصابة بسرطان المعدة والقولون والمثانة والرئة والمريء وعنق الرحم

مصادره الغذائية

البروكلي والكرنب والزبيب والجوافة والملفوف والفلفل الحلو والفجل البري وأوراق الفت والبقدونس والقرنبيط والكراث والحمضيات والسبانخ والفراولة والجرجير,البطيخ البطاطس العنب
يتم تكسير فيتامين ج بسهولة عندما يتعرض لأكسجين وتتسارع هذه العملية إذا تعرض أيضا للضوء أو الحرارة وتبدأ الخضروات في فقدان فيتامين ج بمجرد قطفها..كذلك العصير الذي عصر للتو يجب شربه في وقته فسرعان ما يفقد محتواه من الفيتامين عندما تعصر الفاكهة..

الجرعة القياسية للوقاية من السرطان: 5000-10000مجم

___________________________________

الكالسيوم

توجد بعض الدلائل التي تقول أن الكالسيوم يساعد على الوقاية من السرطان القولون فلقد أوضحت الدراسات البيئية أن نسبة الإصابة بسرطان القولون اقل عند الأشخاص الذين يتعرضون للشمس أكثر ويستهلكون منتجات الألبان أكثر ولقد رجحت دراسات عديدة أن الأشخاص الذين يتناولون طعاما عالي الدهون من الممكن أن يحموا أنفسهم من سرطان القولون بتناول 1200الى 1500 مجم من الكالسيوم يوميا..
لقد اكتشف الباحثون عند فحصهم لأغشية القولون لدى الأشخاص الذين تناولوا الكالسيوم لمدة شهرين إلى ثلاثة أن عدد الخلايا سريعة النمو المرتبطة بالسرطان قد انخفض بوضوح وفي دراسة ألمانية على أكثر من2500 شخص ممن يتناولون كميات قليلة من الكالسيوم وجد أنهم أكثر عرضة لمرض سرطان القولون وأعلى في معدلات الوفاة بسبب هذا النوع من السرطان ويجب أن يعلم الفرد إن مصدر واحدا من المصادر الغذائية للكالسيوم وهو الزبادي يعطي جسمك نوعين من الحماية فبالإضافة إلى ما به من كالسيوم فإنه يحتوي على بكتيريا نافعة والتي تمنع آثار المواد المسببة لسرطان القولون

مصادره الغذائية:

تعد منتجات الألبان مثل اللبن والجبن والزبادي أفضل مصادر الكالسيوم..الخضروات ذات الأوراقالخضراء..اللفت والملفوف والربيان(الجمبري)
____________________________________

السلنيوم

إن أهم وظيفة حيوية للسلنيوم وأكثرها معرفة هي دوره كمضاد للأكسدة وللسرطان وكما نعلم أن المؤكسدات الحرة تتلف خلايانا والسلنيوم مكون نشط من مكونات إنزيم فوق أكسيد الجلوتاثيون الذي يحمي الخلايا من المؤكسدات الحرة والتلف..
وان نقضه يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطانات ومعدل نمو السرطان..

مصادره الغذائية:

المأكولات البحرية, اللحوم الحبوب الكاملة ولكنها تعتمد على مستوى السلنيوم في التربة..الفاكهة والخضار
أن عملية طحن الحبوب تنزع منها كميات ضئيلة من محتواها من السلينوم وكذلك الطهي يخفض من محتوى السلنيوم بصورة واضحة خصوصا إذا تم التخلص من ماء الطهي كما أن فيتامين ج يساعد على امتصاص السلنيوم

الجرعة المناسبة للوقاية من السرطان:200-400ميكروجرام

الأنزيم المساعدQ10

مثل العديد من الفيتامينات الأخرى فإن الأنزيم مضاد للأكسدة ويشبه في التركيب فيتامين هـ وهو مضاد آخر للأكسدة يساعد على التخلص من المؤكسدات الحرة الضارة وبالتالي يحمي الخلية من التلف في العديد من الحالات

ان الانزيم قد تكون له خصائص مضادة للسرطان فقد سجل احد الباحثين الذين استخدموا النزيم مع عقار الأدريامسين أن عشرة مرضى بالسرطان بقوا على قيد الحياة من خمسة الى خمس عشرة عاما باستخدام جرعات عالية من هذا الأنزيم كعلاج.حيث يعمل هذا النزيم على حماية النسجة من هذا العقار المستخدم في علاج مرضى السرطان لأن العقار ذو تاثير سام على القلب..

المصادر الغذائية:

يوجد الأنزيم في نباتات عديدة على صورة Q10 ولكنها لا تعمل داخل الجسم بنفس الكمية التي تعمل بها الصورة الموجودة في الطعام الحيواني..اذ يوجد في قلوب الحيوانات بأنواعها بكثرة

الكمية المناسبة هي::

لاتوجد كمية يومية مناسبة لتناوله ولكن يستخدم مقدار منه 50 – 300 مجم

الأحماض الاساسية:اوميجا3 و اوميجا6

تعتبر الاحماض الاساسية مهمة جدا لصحة الجسم ولها ادوار متشعبة وان نقصها يسبب الكثير من المشاكل التي تعيق دورة الحياة..وان هاذين الحمضين ذو اهمية كبيرة ايضا في مرحلة الوقاية من السرطان فـ:

- الحمضان الأساسيان الإيكوزابنتانويك والجامالينولينك يقيان من أو يمنعان نمو السرطان خصوصا سرطان الثدي

- حمض الجامالينولينك يعيد الخلايا السرطانية لطبيعتها بدون إيذاء الخلايا الطبيعية

- حمض الإيكوزابنتانويك يقي من سرطان القولون ويساعد في منع إنتشار السرطان

المصادر الغذائية:

أحماض أوميجا-3

n الحيوانية:
أسماك المياه الباردة , المأكولات البحرية مثل الرنجة , السلمون التونة , سمك الكلاه , الماكريل , الجمبري

n النباتية:
بذور الكتان , زيت الزيتون

أحماض أوميجا-6
n معظم الأطعمة تحتوي على كمية ضئيلة من حمض الجامالينولينك النشط بإستثناء اللبن البشري

n المصدر النباتي:
زيت الذرة , زيت الكانولا , زهرة الربيع , الزبيب الأسود , نبتة لسان الثور

الكمية المناسبة اليومية:
لاتوجد كميات قياسية محددة لنسبة اخذ الاحماض ولكن ينصح دوما تناول الوجبات الغنية بها في الوجبات اليومية بما يوازي أوقية من الاسماك في اليوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مرض السرطان والرعاية التغذوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: Colleges :: Public health faculty-
انتقل الى: