شكراً ... لرغبتك في الانضمام إلينا .. ( تصميمي . نت )



 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصة خيالية عن طالب طب مثالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Nizar Mahgob
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 1189
العمر : 37
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: قصة خيالية عن طالب طب مثالي   الخميس مارس 20, 2008 2:27 am


أن تكون طالباً فهذه متعة، يعرفها من أنهوا دراستهم، وسقطوا في دوامة الحياة العملية، أمّا أن تكون طالباً تدرس الطب فهي متعة أخرى يحسدك عليها زبانية ُجزر الهاواي!
ماشياً في الكلية قاصداً هدفي، تستوقفني سيدة عجوز، تبدو الطيبة في عينيها، تُبرز ورقة "روشتة" وتقول: ممكن تقولي الأدوية هاذينا شن أسمائها ؟

في فِهم أنظر إليها، لقد فهمت، هي تريد المساعدة، لكن لسان حالها "لا يسألون الناس إلحافاً" .. أنا أعرف هؤلاء من أولئك، أعرف "المسكين" من "المتمسكن" .. أو بمعنى آخر محترفي التسول.. وهي لا يبدو عليها أنها من ذاك النوع القذر، لذلك أخذها من يدها، أخرج من المستشفي وأعبر بها الشارع حيث توجد صيدلية مجاورة، أطلب من الصيدلاني الأدوية التي في الروشتة، وأدفع الثمن، وأعطيها لسيدتي العجوز.. "قصة خيالية".. مبروك لقد كتب لي ما يزيد عن أجر اعتكاف 40 يوماً في مسجد الحبيب المصطفى.

الآن أعود أدراجي للمستشفي، يستوقفني رجل آخر، تبدو عليه أمارات الهمّ، يسألني عن مكانالمشرحة ,آها .. الآن فهمت، لقد جاء للسؤال عن أحد أقاربه الذين توفاهم الله، لذلك يبدو الحزن ملجماً له، من هنا ، يساراً ثم يساراً مرة أخرى ستجد المشرحة ، ولن أنسى أيضا أن أخبره "إنا لله وإنا إليه راجعون" .. وأذكره بقصة أم سلمة حين قالت الدعاء فرزقها الله خيراً من أبي سلمة، وأصبحت أماً للمؤمنين.

الآن أتجه ناحية المشرحة، حيث موعد العملي، نعم .. التشريح أبو الطب، لكن لماذا أرى بعض الأساتذة والطلبة، لا يتعاملون باحترامٍ كافٍ مع الميت ؟!!
أنتظر حتى يخرج جميع الطلبة من العملي، ثم أنفرد بأستاذي الجليل، وأتظاهر بأني أسأله عن أمر ما في التشريح، ثم أقول له باسماً: هل تشعر الآن بعد تلك السنوات أن المشرحة جزء من حياتك ؟ فيضحك ويبدأ في الحكي.. كنت أحاول فقط أن أفتح مجالاً للكلام معه، حتى أنفذ منه إلى الموضوع الذي أريد، احترام الموتى، وعدم كشف عوراتهم بلا ضرورة، وعدم رمي أجزاءه الصغيرة من جلدٍ أو شيء يسقط من جسده هنا وهناك في أرض المشرحة.

الآن يبدو عليه شيء من الاقتناع بكلامي.. عامةً اللهم قد بلغت! وهذا ما هو مطلوب مني، سأحاول أن أطبع ورقة عن احترام الميت وقدسيته، وألصقها في عدة أماكن في المشرحة وأوزعها على الأساتذة.. لكن فيما بعد.


>< جولة في نفسي ><


الآن يحين موعد المحاضرة، أدخل لأستمع .. يا للروعة!! هل خلقنا الله هكذا ؟ لماذا تنحرف العين لأعلى عندما نكون نائمين ؟! وكيف نشعر بالعطش عن زيادة تركيز الأملاح في الدم؟ ثم كيف ترتخي عضلات الإنسان أثناء الأحلام حتى لا ينفعل بالحلم ويقوم بتنفيذه وهو لا يشعر ؟! وكيف تعيش البكتيريا على جلودنا وداخل أجسامنا ولا نمرض بل نستفيد!! وكيف نتقيء ما في بطوننا حين نلتهم في شراسة وجبة ملوثة؟ ما الذي أخبر المعدة أن الطعام ملوثاً لكي تنقبض وتخرج تلك القاذورات؟!

حقاً هو "بديع السموات والأرض" .. ثم كيف تتشكل أجسادنا داخل أرحام أمهاتنا بهذه الطريقة!! صدقت يا ربي: "صوركم فأحسن صوركم".
أعود الآن إلى البيت، أغفو قليلاً لكي أستيقظ لأكمل حياتي.. لكني استيقظت مريضا! لقد أصابتني نوبة برد!! كنت أعرف أنها يمكن أن تصيبني اليوم، لأن حلقي كان ملتهباً وغالبا التهاب الحلق يسبق الإصابة بالزكام والرشح.. لكن معرفتي تلك لم تمنع المرض، الآن أشعر بالصغر والحقارة أمام عظيم قدرة الله عليّ.
أتخيل الآن (الأجسام المضادة) داخل دمائي ترتدي دروعها وتحمل سيوفها وتصدر تلك الأصوات الحماسية مثل الهنود الحمر، "واواواواوا ..." هجوووووم!! ثم تهجم على تلك البكتيريا المتطفلة، قائد الجيش حيث يدير الأمر من الغدة الليمفاوية المجاورة يصيح مصدراً الأوامر، نعم هذه البكتيريا الحقيرة هاجمتنا من قبل!! كيف تجرؤ!! فليخرج سلاح فرسان "Ig G" المسؤول عن التعامل مع من هاجمنا من قبل، فهو أدرى بها.

الحمد لله لقد ُحسمت المعركة بسرعة، الآن تأتي تلك الخلايا العملاقة الجشعة Macrophages لكي تزيل آثار وبقايا القتلى بابتلاعها لترحل بعيداً!!


>< جولة في المنزل ><


بعد عدة أيام – جالسا أمام الكمبيوتر – تأتي أمي متحاملة على نفسها وتقول لي أنها تشعر بالتعب، أعتقد أن كل مصائب الدنيا تحدث وأنا جالس أمام الكمبيوتر، ربما أموت كذلك أمامه حين يحين موعدي. (وهذا يعني شيأً من أثنين أما أن الكمبيوتر "أسكرونيا" و إلا فأنا من يطيل الجلوس أمامه لدرجة أن كل الأحداث تجري و أنا أعمل عليه).... لكن ليس هذا مهماً الآن.. المهم أمي.
أي طالب في مجال آخر كان سيكتفي بقول "سلامتك يا حاجة" .. "ولاباس عليك" .. إلخ من عبارات البكش التي نجيدها.. لكن أنا لا .. لن أقول ذلك، ليس لدي وقت، هناك ما هو أهم، أنا "مشروع طبيب" .. لذلك أخرجت جهاز الضغط .. اجلسي هنا يا أمي من فضلك وشمري عن ساعدك.. معلش، يدي باردة لكني مضطر أن أمسك يدك، الآن بعد تثبيت الجهاز، أبدأ في نفخ بالون الضغط، الآن أسمح للهواء بالخروج ببطئ.. داب.. داب .. داب.. الآن أسمع الصوت بوضوح عند المؤشر 160، أسمح للهواء بالخروج بسرعة أكبر، ثم أبطأ، الآن يبدأ الصوت في التراجع، ويختفي عن 100.
أزيل الجهاز من على ساعد أمي، الضغط عالي يا ماما، 160 على 100.. منذ متى تشعرين بالصداع ؟ منذ يومين ؟! إممم، لابد من زيارة طبيب، الساعة الثانية بعد منتصف الليل، لكن ليست مشكلة، هناك مستشفى قريبة، تعالي أذهب معك.. لا ؟! ستنتظري لصباح الغد ؟!
حسناً، أحضرت لي روشتة كان قد سبق للطبيبة التي تتابعها أن كتبت لها على علاج للضغط، نزلت بسرعة واشتريته، لكن أمي من النوع التي لا تأخذ أي دواء إلا بعد قراءة الورقة الملحقة به.. هي ليست طبيبة، لكن فطرة الطبيب تسري في دمائها..
.
المهم قرأت الروشتة، كانت بالإنجليزية لكن الأمر كان سهلاً، ما فائدة ما ندرسه إذن؟! أتينولول.. من مغلقات مستقبلات "البيتا".. لكن تأثيره ليس فوري، وأعراضه الجانبية كثيرة.. هممم .. لذلك لم تأخذه أمي .. سننتظر للغد حين الذهاب للطبيبة.


>< جولة في المستشفى ><


بعد أعوام سأكون في سنة الامتياز، إنها سنة تمر فيها على كل أقسام المستشفى، سوف ترى من الأمراض والحوادث مالم تره في حياتك، لكن ماهذا .. مصاب في حادث سيارة، نزيف ؟ لا يوجد دماء تناسبه؟ ما فصيلته ؟ ب ؟ إنها نفس فصيلتي .. خذ من دمائي حالا .. هيا أسرع لا داعي للجدال.
في الليل، أسمع المريض يأن في فراشه.. ماذا بك يا أبي؟ تتألم؟ صداع؟ حسناً خذ هذا المسكن إنه ملكي، لكن ليست مشكلة.

هناك عدة مرضى في الحجرة المجاورة، يبدو أنهم يتسامرون لم يناموا.. سأذهب لأشاركهم الحديث إذا سمحو لي، يجب ألا يشعر المريض أن الطبيب يتعامل معه بـ "فوقية" وتعالي.

لكن هناك سيدة تنام هنا، يجب أن أطرق الباب أولا قبل الدخول، إن كوني طبيباً مقيماً لا يسمح لي بقلة الأدب التي يفعلها البعض من عدم احترام خصوصيات المرضى، سواء رجال أو نساء.

هذه السيدة تتألم .. أذهب بسرعة لأرى ما بها.. الوضع خطير .. استدعوا الطبيب حالاً .. لا أستطيع التصرف بخبرتي القليلة .. إن كوني طبيباً لا يخول لي العناد، وإنما عليّ الاعتراف بجهلي.. إنها حياة مريض.


>< جولة في العيادة ><


الآن اسمحوا لي أن أتخيل نفسي طبيبا وقد جلست في العيادة بعد عدة سنوات، ماذا ؟ أسمعك تقول أن المرضى قد ضجوا من الانتظار في الخارج؟؟

نعم نعم، أنا زبائني كثيرون، لكنهم لا يملون الانتظار، هناك بالخارج عدة مجلات مفيدة وكتب ومصاحف أيضا، كما أن هناك تلفاز .
يدخل المريض، إنه فتى صغير لقد ذكرني بنفسي حين كنت في عمره، كنت أخشى الأطباء، عندي عقدة الخوف من البالطو الأبيض، إن مثل هذا النوع من المرض النفسي هو نتاج لما يفعله الأباء والأمهات من إخافة أبنائهم "لو درت هكي .. حنشيلك للدكتور يضربلك يبرة" !!
"ضرب الأبرة" لا يجب أن يكون هناك في علاقة الطبيب مع المريض كلمة ضرب, ألم يجدوا كلمة أفضل؟
وعندما ذهبت للطبيب – للأسف – تركزت تلك الصورة في ذهني أكثر، لقد تعامل معي في غلظة وقسوة، وكأنه لا يهتم بشيء سوى السماح للمريض التالي بالدخول.
هكذا ينشأ الفتى مرعوباً من سيرة الدكاترة والأطباء، يلعن كليات الطب، وحين يكبر يتحول الخوف إلى شعور بالمعاداة، لا يحب الدواء ولا يحب الذهاب للدكتور حين يمرض.
إممممم.. أنا أحب هذا التحدي، لسوف أصحح فكرة الأطباء في ذهن هذا الفتى حالاً .. أولاً بدأت أتكلم معه عن أخبار الكورة، لقد فاز المنتخب أخيراً .. ولكن أي لاعب تحبه أكثر؟ .. لكني لا أعرف هذا اللاعب.. هل تعرف هذه الأداة التي سأكشف بها عليك ؟ لا لا تقلق .. لقد اخترعها العالم مورجيجن.. لا إنها لا تؤذي .. انظر سأجربها على يدي ..
هكذا بدأ الفتى في نسيان خوفه، وبدأ القلق ينزاح.. انظر هذه السماعة .. أتحب أن نتبادل سماع نبضات قلبينا ؟ هيا جرب أنت أولا .. ما رأيك ؟
الآن، أكتب التشخيص وأعطي لوالده الروشتة، ثم أنحني على الفتى وأعطية قطعة من الشيكولاتة، لكن لا تنس أن تغسل أسنانك بعد أكلها ..

المريض التالي، سيدة وزوجها.. لو سمحت أيها السيد ابق هنا، لا لا تخرج .. لا يجوز.. ما الذي يؤلمك يا سيدتي ؟ آه كتفك ؟ حسناً لا .. لا داعي لرفع القميص، فقط حاولي أن تزيحي القميص عن كتفك قليلا.. آه .. الآن يظهر الانتفاخ في كتفك، معذرة سأحاول الضغط عليه لا تقلقي.. حسنا إنه لا يتحرك .. لذلك ربما يؤلمك حين تحريك مفصل الكتف.. حسناً سنحتاج أشعة وتعالي مرة ثانية غداً.. شفاك الله وعافاك.
الآن أريد العودة للمنزل، لكن هناك مريض جاء متأخراً .. إمم ، حسناً لن أرده خائباً .. أخييراً انتهيت، لكن لا .. يجب أن أتصل بمريض زارني منذ شهر لأطمئن على صحته.
أخيراً عدت للمنزل.. تخيلت عدد الحسنات والعلوم التي اكتسبتها طوال تلك السنين .. عرفت أخيرا متعة الدراسة في كلية الطب!


ملاحظة:
لست الكاتب و لست الطالب النموذجي.

_________________
نعيبُ زماننا والعيبُ فينا = وما لزماننا عيبٌ سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنبٍ = ولو نطق الزمان لنا هجانا.
.
..



عدل سابقا من قبل Dr.Nizar Mahgob في الجمعة أبريل 04, 2008 11:13 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
annonymous
طالب مجتهد
طالب مجتهد


عدد الرسائل : 651
الموقع :
الأوسمة :
الأوسمة :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة خيالية عن طالب طب مثالي   الخميس مارس 27, 2008 11:07 pm

بعد ما نسمع قصة زي هدي في وقت امتحانات و ضغط الدارسة في الطب اللي عادة ما نكونو فيها في قمة من الشقاء و الهم . جديات نستبشر و معنوياتي يرتفعن ...... ,عموما نسأل ربي اننا نحصلو التوفيق منه , و يقدرنا نديروا جزء من هدا الواجب , اللي لعله يكون فرصة لنا للتكفير عن ذنوبنا . ومشكوووور]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Dr. Taha fallah
مشرف قسم التصاميم
مشرف قسم التصاميم
avatar

عدد الرسائل : 232
العمر : 31
الأوسمة :
الأوسمة :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 18/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة خيالية عن طالب طب مثالي   الجمعة أبريل 04, 2008 9:59 pm

مشكور أخي نزار
الله ما أحلى أن تكون قادرا على إسعاد الناس

قال النبي صلى الله عليه وسلم :
أحب الناس إلى الله ، أكثرهم نفعا

_________________
انصر نبيك باتباع سنته والتحلي بأخلاقه الكريمة .. فهذه أفضل نصرة لخير الخلق أجمعين



كتبت وقد أيقنت يـــوم كتابتي :: :: بأن يدي تفنى ويبق كتــــابها
فإن كتبت خيرا ستجزى بمثله :: :: وإن كتبت شرا عليها حسابها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
PuRe
طالب مجتهد
طالب مجتهد
avatar

عدد الرسائل : 484
العمر : 30
الأوسمة :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة خيالية عن طالب طب مثالي   الجمعة أبريل 03, 2009 1:12 am

قصة جميلة جدا"

والله اتخلي الواحد ايفكر ويشد نفسه اكثر

سلاااام الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
free soul
طالب جديد
طالب جديد
avatar

عدد الرسائل : 146
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة خيالية عن طالب طب مثالي   الجمعة أبريل 03, 2009 5:03 pm

شيئ جميل و مبشر حتى و ان لم تكن أنت الكاتب فهذا لا يعنى أنك لن تكون ذاك الطالب أو ذاك الطبيب الرائع الذى ان كنت أحد مرضاه فلن يقلقنى انتظاره دهراً ليحين دورى.
بارك الله فيك يا أخى العزيز و سدد خطاك و كل زملائك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت بلادي
طالب جديد
طالب جديد
avatar

عدد الرسائل : 137
العمر : 31
الأوسمة :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة خيالية عن طالب طب مثالي   الأحد أبريل 05, 2009 12:03 am

قصة جدا جميلة وأجمل ما فيها كل الأعمال الخيرة التي تدعو إليها والتي جاء بعضها صريح وجاء الأخر ضمني...بارك الله فيك د:نزار وجزاك الله خيرا على رفع معنوياتنا في هذه الأوقات الصعبة وعلى دعوتك للخير...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Main Observer
الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 262
العمر : 30
الموقع : http://tasmimi.net
الأوسمة :
الأوسمة :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 31/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصة خيالية عن طالب طب مثالي   الأحد أبريل 05, 2009 2:05 am

قصة حلوة و واقعية فعلاً ..
كلها مداخل سهلة للأجر أي حد يقدر يدخل منها ..

بارك الله فيك يا دكتور ..

(جزاك الله خير يا Pure على تنشيط الموضوع )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fm.tasmimi.net
 
قصة خيالية عن طالب طب مثالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أدبيــات :: هذا قلمي :: أشعار و خواطر ( ــي )-
انتقل الى: